محمد بن سليمان الكوفي

28

مناقب الإمام أمير المؤمنين ( ع )

[ كان لعلي عليه السلام في ليلة ثلاث آلاف منقبة ] 515 - [ حدثنا ] أحمد قال : حدثنا حسن قال : أخبرنا علي قال : أخبرنا محمد بن الفضيل عن ليث بن أبي سليم ( 1 ) عن بعض أصحابه قال : كان لعلي في ليلة ثلاثة آلاف منقبة وثلاث مناقب بعثه رسول الله صلى الله عليه وآله ليستقي له فبينا هو على البئر إذ مرت به ريح ثم مرت به أخرى ثم مرت به أخرى شديدة فاستمسك بالبئر مخافة أن يقع فيها فأتى النبي صلى الله عليه وآله فذكر له ذلك فقال النبي صلى الله عليه وآله : أما الريح الأول فإن جبرئيل مر عليك في ألف من الملائكة فسلم [ عليك ] وسلموا . ثم مر عليك ميكائيل في ألف من الملائكة فسلم وسلموا . ثم مر عليك إسرافيل في ألف من الملائكة فسلم وسلموا .

--> ( 1 ) هذا هو الصواب ، وفي أصلي : " ليث بن أبي سليمان " . والرجل من رجال البخاري في التعاليق ومن رجال مسلم وأربعة آخرين من أرباب الصحاح الست السنية وهو مترجم في كتاب تهذيب التهذيب : ج 8 ص 465 . وللحديث - أو ما يقربه - أسانيد ومصادر ، وقد رواه الحافظ عمر بن شاهين كما رواه عنه السيوطي في كتاب جمع الجوامع ج 2 ص 78 . وأيضا رواه بسنده عن أبي حفص عمر بن شاهين الخوارزمي كما في الحديث " 25 " من الفصل : " 19 " من كتابه مناقب علي عليه السلام ص 218 . ورواه أيضا أبو نعيم الحافظ كما رواه بسندين عنه الحموئي في الحديث : " 179 " في الباب : " 45 " من السمط الأول من كتاب فرائد السمطين : ج 1 ، ص 230 ط بيروت . وقد رواه أيضا الحافظ ابن عساكر في الحديث : " 14 " من فضائل أمير المؤمنين عليه السلام في الجزء : " 221 " من أماليه الموجود في المكتبة الظاهرية . ورواه أيضا في الحديث : " 868 " من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 2 ص 359 ط 2 . وقد ذكرنا في تعليقه وتعليق كتاب فرائد السمطين للحديث مصادر أخر . ويعجبني أن أذكره هنا حرفيا على وفق ما ورد وجاء تحت الرقم : " 171 " من باب فضائل أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب الفضائل تأليف أحمد بن حنبل ص 116 ، ط قم قال : حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم النهشلي قال : حدثنا سعد بن الصلت قال : حدثنا أبو الجارود الرحبي عن أبي إسحاق الهمداني عن الحارث : عن علي قال : لما كانت ليلة بدر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من يستقي لنا من الماء ؟ فأحجم الناس فقام علي فاحتضن قربة ثم أتى بئرا بعيدة القعر مظلمة فانحدر فيها فأوحى الله عز وجل إلى جبرئيل وميكائيل وإسرافيل [ أن ] تأهبوا لنصر محمد وحزبه . فهبطوا من السماء لهم لغط يذعر من سمعه ! ! فلما حاذوا البئر سلموا عليه من عند آخرهم إكراما وتجليلا . وقد رواه عن أحمد جماعة منهم الحافظ السروي في عنوان : " محبة الملائكة إياه " من كتاب مناقب آل أبي طالب : ج 2 ص 241 . وقد نظم السيد إسماعيل الحميري رحمه الله هذه المنقبة في قصيدته اللامية المذكورة في الحديث : " 40 " من الجزء السابع من أمالي الطوسي : ج 1 ، ص 202 .